كتبها بنت سيناء في 08:54 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الكتابة نوع من البوح..طريق مباشر الى القلب..فلاتدع قلمك يصمت فتصــــــــــدأ الحنجرة..دع نبضات القلب تنطق على سن القلم واعلم تماما ان طريقها سارى الى..كل القراء..بنت سيناء..
كتبها بنت سيناء في 10:40 مساءً :: 3 تعليقات
انشغلت بمدونتى على بلوج...وهى مرتبطة تماما بهذة المدونة..لهذا اهملت فى هذة المدونة نظرا للمشكلة الازلية هنا
لهذا..لقد وضعت عنوان مدونتى على بلوجر فوق.. أعلى هذة الصفحة..فى انتظاركم هناك..تحياتى
كتبها بنت سيناء في 10:00 مساءً :: لا يوجد تعليق


كتبها بنت سيناء في 11:30 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الفترة الماضية كنت فى الاسماعيلية..تدرون؟؟لقد
قابلت صديقى الذى اقابلة كل عام وانظر له للحظات عابرة..واودعة لا حتى يلحظ احد..لا اخفيكم هو <>انسان ينكمش..اى والله ..انسان ينكمش عام بعد عام..أقابلة تماما عند سكة القطار فى شارع الثلاثينى..ما شدنى له ما يحمله من كل ألم..والغريب أن القليل من يشعر به؟؟؟الكل يتجاهله. أوضح اكثر أم أعرفكم عليه؟؟ أعرفكم أفضل هو انسان بسيط مسكين مريض لا ينطق إلا((بـــا))جالس على الاسفلت؛عند سكة القطار،يرفع رأسه (لكى ينظر إلى المارة)والذين منهم من لا يستحقون ان يرفع هذا الملاك رأسه لكى ينظر لهم...دون جدوى سألت من كانت تسير معى..ماهذا الجفاء علية منهم ولا احد يميل علية قد اكون لا ابالغ إذا قلت أن من بين 30 شخص مار..يميل علية شخص ويعطية صدقة شئ اخر وهام..قد تقولون ان من المتسولين من يدعى (الفقر والمرض)ويهوى
كتبها بنت سيناء في 06:29 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها بنت سيناء في 08:11 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها بنت سيناء في 10:43 صباحاً :: لا يوجد تعليق



الادعــــــــــــــــــــــيــة
لا اله إلا الله وحده لا شريك له . له الحمد وله الشكر وله الفضل وله الثناء الحسن يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير . لا اله إلا الله لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ولا حول ولا قوة إلا بالله . اللهم صلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين عليه افضل الصلاة أتم التسليم .
- اللهم يا رحمان الدنيا والآخر ورحيمهما ارحمنا وارحم أمة محمد رحمة كافة تغنينا عن رحمة من سواك
- اللهم اغفر لحيينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا كبيرنا وصغيرنا
- اللهم من احييته منا فاحييه على الإسلام . ومن توفيته منا فتوفاه على الإيمان . اللهم ارحم ( المتوفى ) رحمة واسعة وتغمده برحمتك
- اللهم ارحمه فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك . اللهم قه عذابك يوم تبعث عبادك .
- اللهم انزل نورا من نورك عليه
- اللهم نور له قبره ووسع مدخله وآنس وحشته
- اللهم ارحم غربته وارحم شيبته
- اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة . لا حفرة من حفر النار
كتبها بنت سيناء في 02:07 مساءً :: لا يوجد تعليق

؛؛ويسمحون بخروج بناتهم واخواتهم أمام أعينهم بما لايرضى الله؛؛ويقول ليس فرض..ولنفكر فية بعيداً عن الدين قليلا الان..ممكن؟؟ولنفكر فى الحشمة والستر وغيرة كل منا على اهل بيته..بلاش النقطة دة(خلينا نتكلم بالعامية عشان تكون اقرب لعقولنا)إذا نظرت فى الشارع ستجد كل الفئات وكل الازياءانظر وترقب..أيهما تلفت نظر الشباب؟؟المنتقبة أم اللابسة ازياء هالايام؟وانا اؤكد انا اقصد النقاب البعيد عن الفتنة..فهناك من يرتدون البراقع السعودى ويضعون الوان الطيف على عيونهم
وبهذا تكون اكثر لفتاً للأنظار
؛؛سبحان الله رجعت تانى اكتب بالعربية الفصحىكتبها بنت سيناء في 09:05 صباحاً :: لا يوجد تعليق
بناءعلى طلب الكثير وبسبب مشاكل مكتوب مع الكثير ووجود مشكلة فى مدونتى ؛؛قررت نقل http://bentsina.blogspot.com/محتويات المدونة إلى مدونة بنفس الاسم((بنت سيناء))على بلوجر..واليكم الرابط
كتبها بنت سيناء في 04:47 مساءً :: لا يوجد تعليق

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال.
أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريرهلمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها،والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى. وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها. ومرت الأيام والأسابيع
كتبها بنت سيناء في 12:16 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: بنت سيناء





الكتابة نوع من البوح..طريق مباشر الى القلب..فلاتدع قلمك يصمت فتصــــــــــدأ الحنجرة..دع نبضات القلب تنطق على سن القلم واعلم تماما ان طريقها سارى الى..كل القراء..بنت سيناء..

